اتصل بنا  تسجيل عضوية من خصائصنا من نحن الرئيسة  
 

من خدماتنا

اســــــــتشارات
النظــام الجامعي
إشراف على المدارس
تدريـب إداريـين
تدريــب مـعلمين
تـدريـب طــلاب
دورات عـــامــة
تصـــميم المناهج
مـقــــــايــــيس
خدمـات مجـانية
    كتيّب

أسباب عديدة للتعامل مع إيادات في الإشراف التربوي

المحتويات :

تقديم هام: لأصحاب المدارس أو لمن يريد إنشاء مدارس جديدة  
ملخص لما يقدمه إيادات للمدارس وما ستحصل عليه المدارس عند الإشراف  
بعض النتائج التي ستفخر بها مدارسكم  
آلية تطبيق المناهج  
فلسفة البرامج  
 

تقديم هام: لأصحاب المدارس أو لمن يريد إنشاء مدارس جديدة


كما تعلمون لم يعد إنشاء مدارس "متميزة" هدفه فقط تعليم المقررات الدراسية وتقديم بعض المواد الإضافية والأنشطة الفريـدة وغير الفـريدة وإن كان هذا أساسياً وبلا شك، ولكن يجب أن يكون مـن أهداف المدارس إيجـاد طلاباً قـادرين على مواجهة تحديات الاقتصـاد الحـديث الـذي يعتـمد بشـكل هائـل على العلوم والتكنــولوجيا وهذا يتطلّب تدريب الطـلاب على مهـارات فنــية عالية وقدرة على حل الـمشاكل المعقدة بالإضافة إلى غرس الــدافع الذاتي للتعـلم والاعتـماد على النفـس وكذلك التدريب على التفكير في تطوير الواقع و إنتاج المعرفة من خـلال ما يتم تقديمه من برامج تعلمية أو تعليمية مختلفة.
وكل هذا يجب أن يتم عن طريق تقديم برامج بكفاءة تنفيذية داخل غرفة الصف، ويمكن لأي مرء أن يرى النتائج بوضوح على الطلاب بل ويمكن قياس فاعلية تلك البرامج بطرق علمية معترف بها على مستوى علمي مرموق.
وهذا بالضبط ما يقوم به إيادات سواء على صعيد كفاءة تقديم البـرامج أو على صعيد ضـمان النتائج التي ولا شك ستكون هي مدعاة لتميـّز مدارسكم بشكل عملي ومضمـون تستطيعون إعـلانـه في جميع المحافل الأكاديمية وحتى الاجتماعية المتنوعة. فمن منطلق حرصنا على الفاعلية والتأثيـر انطلقت فكرة الإشـراف المتكامل - التي تم تجريبـها على بعـض المدارس - مما يضمن ترسـيخ نظام تعلـمي متميـز يضمن نتائج غير مسبوقة على أرض الواقع ويمكن قياسها بأساليب علمية استناداً على الدراسات الحديثة والموثقة. 

 

 

 ملخص لما يقدمه إيادات للمدارس وما ستحصل عليه المدارس عند الإشراف


سيقوم إيادات بتقديم ما يلي للمدارس:
أولاً: تكوين فريق اتصال من إيادات لمتابعة سير نظام الإشراف على المدارس والتأكد أنها تســير كما هو معلن وكما هو مخطط له.
ثانياً: مناهج وبرامج يتم تزويد المدارس بها:
1. مناهج وبرامج علـــوم وتكنولوجيا وأساليب تعلمها.
2. مناهج وبرامج رياضيـــات متقدمة وأساليب تعلمها.
3. مناهج وبرامج رياضيات مستقبلية وأساليب تعلمها.
4. مناهج وبرامج الذكاء العاطفي وبرامج تنمية الشخصية وأساليب تعلمها.
5. مناهج وبرامج الذكاء الفراغي وأساليب تنشيط انماط التفكير الابتكاري في التعليم
6. مناهج وبرامج الإبداع النظري والعملي وأساليب تعلمها.
7. مناهج وبرامج بدون معلم وأساليب تعلمها.
ثالثاً: منهجيات إيادات في التعلم والتعليم التي سيتم تدريب المعلمين عليها
1. منهجية التعلم الممتع وآخر الابتكارات فيها.
2. منهجية تصميم أوراق العمل المحفّزة للطلاب وآخر الابتكارات فيها.
3. منهجية مشاريع التخرج العلمية واللغوية غير المسبوقة.
4. منهجية استثارة المستويات العليا للتفكير.
5. بالإضافة لأساليب المناهج المذكورة أعلاه، سيتم تقديم أساليب أخرى خلال العام الدراسي.
رابعاً: غرس نظام متكامل يضمن تطبيق كل ما ذكر على جميع المراحل بكفاءة وفاعلية.

 


بعض النتائج التي ستفخر بها مدارسكم بعد تطبيق الإشراف، ستكون مشابهة لما هو مذكور أدناه.
(النتائج متميزة ليس على مستوى المنطقة فحسب، بل على مستوى العالم العربي على الأقل)

وبالمقابل ستحصل المدارس على نتائج متميزة يمكن قياسها بالأرقام
أولاً: على صعيد تغيير المهارات والصفـات النفسية التــربوية وطرق التفكير التي تعتبر بـمثـابة تـحدي تربوي ما زال قائماً عند الجميع (تغييـر الدافع الذاتي للتعلم مثلاً، أو تغيير الثقة بالنفس بالقدرة على الاختراع):
1. 68% من الطلاب الذين تم استفتاءهم أعربوا عن رغبتهم في دراسة الرياضيات المتقدمة وحدهم بدون معلم.
2. 71% من الطلاب أعـربـوا عن رغبـتهم فـي دراسـة مـادة العلوم والتكنولوجيا وحدهم بدون معلم.
3. 85% من الطـلاب يرغبـون بـدارسة قواعد اللغة العربية وحدهم بدون معلم.
4. 82% من طلاب المدرسـة أعـربـوا عن قدرتـهم على اختراع شيء جديد مقارنة بنسب ضئيلة على مستوى المدارس الأخرى أو الجامعات.
5. إدراك عدد غير قليـل (أكثر من 25%) من طلاب الـمدرسـة أنه يستطيـــع أن يصنع مصنعا ً، لا أن يستورد مصنعا ً.

 

 

ثانياً: تحصيل علمي للطلاب غير تقليدي في العديد من المجالات وفي جميع الصفوف

فعلى سبيل المثال لا الحصر:
1. الصف الأول الابتدائي: تعلّم الإحداثـــيات (س، ص)، والنسبة والكســور والــتــمثـيــل الإحصــائي بكــل  سـهــولــة.
2. الصف الثاني الابتــدائي: تأليــف وكتـابة قصـص باللغة العربية الفصحى، وتعلـم ضـرب الأسـس.
3. الصف الثالث الابتدائي: حل معادلتين خطيتـــين أو ربـما ثلاث معادلات بثلاثة مجاهيل، بل بتعلم ذاتي وبدون شرح من المعلم!!
4. الصف الرابع الابتدائي: عمل خط إنتــاج حقيقي لـمصنع شامبـو بما فيه من تحكم كهربائي وأدوات ميكاترونكس، ودراسة جدوى ومبـيعات ودعاية وتسويق.
5. الصف السادس الابتدائي: التحكم في العديــد مـن الأجهـزة المنزلية وأشياء أخرى بالبيت عن طريق الجـوال وباستخدام أدوات أساسية موجودة في السوق، حل نظام معادلات خطية عن طريق المصفوفات.

ثالثاً: مكاسب معنوية ومادية متنوعة
1. ستزيد المدارس من السمعة الطيبة لأصحابها وتضعهم في مصاف الأفراد القياديين التربويين والاجتماعيين والطبقة المثقفة من رجال الأعمال.
2. عائد مادي على الاستـثمار في إطـار مـا هو متـوقع - بل أكثر - مـن الـمشـاريع الـمشـابهة.

 

 

 

 
آلية تطبيق المناهج

1. تكوين لجنة أو فريق متخصص من إيــادات مسؤولٍ عن المشروع. الفريق عادة مكوّن من 5-3 أعضاء.
2. اختيار (أو استقدام) الـمعلمين والمشرفـين (من3-1 أفـراد) الذيـن سيتم تدريبـهم بشكل كامل في الخبر على كل نـواحي الإشـراف.
علماً أن هذه الفترة هي الأطــول في البــداية وقد تمتد لعام دراسي كامل من التدريب المتواصل لإتقان جميــع مهـارات الإشـراف وإدارة البرامج الإضافية.
3. بعد التأكد من أن المشرفين قادرين على العملية الإشرافية، سيتم تدريب المدرسين الذين سيقومون بتدريس المناهج الإضافية في مقر المدارس.
4. بشـكلٍ عــام ستــوصي اللجنـة بالتـنفيذ التــدريجي بالنســبة لعـدد الـمراحل (إذ إن البداية غالباً ما تكون في الصف الأول والثاني والثالث الابتدائي)
5. كذلك ربـما ستـوصي اللجنة بتطبـيق الـمناهج والمنهجـيات الـمختـلفة بالتدريج (قد تـكون البــداية بـمنـهج العـلوم والتكنـولوجـيا والرياضيات الـمستقبلية أو المتقدمة ومنهج تنمية الشخصية).
6. سيتم زيـادة تطبيق المناهج للمـراحل العليا بمعدل صف إلى صفين في السنة.
7. سيتم التواصل بشكل مستمر بين المشـرفين الذيـن تم تدريبهم وبين إيادات على مدار العام بكل الطرق المحتملة.
8. سيكون التدريب مستمراً على كل جديد ولكل معلم جديـد بنـــاءً علـــى الخطـة التـي سيضعها إيادات للمدارس.
10. سيقـوم أفـراد من إيادات بزيـارات فجائية متقطـعة لضــمان جودة البـرامج الـمطبقة وتحقيقها للأهداف المطلوبة وأن النتائج على الطلاب تسير بالاتجـاه المتـوقع عند إيادات، وحسب ما هو متفق عليه.
11. عمل إحصـائيات حـول اكتــساب بعض مهارات النفـس التـربوية والمهارات الفكرية العليـا المهمة في حياة الطالب، لتتمكن المدارس من الاستـفادة من هذا الإنجاز فـي أي مجالات تعود بالفائدة عليها.

ملاحظة هامة:
فيمـا يخص المدارس القـائمة (أي غيـر الجديدة) يلحق بالخطوات أعلاه الخطوتان التاليتان في آلية التطبيق:
1. تكوين فريق استـشاري متخصـص من 5-3 أعضــاء لدراسـة الوضـع القائم وتقيــيمه (كالمناهج والإمكانات المتوفرة والأهداف وآلية العمل ...) وكيفية التعامل مع كل هذا في النظام الجديد وتقديم التوصيات الأولية.
2. الاتفاق على الخطوط العريضـة بعد دراسـة الوضع القائم للمدارس، ووضـع خطـة عمـل باللاتفاق مع أصحاب المدارس.                                                                 

 

 

 

 

 
فلسفة البرامج

تُعتبر وحدة البحث والتطوير (R & D Unit) هي الوقود الفعال لإيادات والمدارس التي نشرف عليها. فبعد سنوات من العمل الدؤوب والابتـكاري بكل الـمقاييس، قام إيادات ببناء نظام تعلّمي (ولا نقول تعليمي) متكامل، كنمـوذج ملائم لطلابنا يمكن تطبيقه في المدارس المختلفة، مما يؤدي إلى تـميـز أي مدرسة تعملبهذا النظام لتميزها بمخرجات علمية تربوية عالية المستوى يمكن قياسها علميــاً، وملاحظتـها على أرض الواقـع. ويمكن تلخـيص الفلسفة العلمية والتربوية للبرامج المقدمة من إيادات بما يلي:
1. عند تصميم أي برنـامج، نأخذ بعين الاعتـبار العوامل الإيجـابية والسلبية التي تؤثر على نـمو الدمـاغ والنظريات الناتجة عن علوم
الدماغ المعرفية (Brain and Cognition)، هذا إضـافة إلـى نظـريات التعلــم التربويــة، وعلــم النفـس وبعـض النظـريات
الاجتماعية. فمثلاً نأخذ برامج التعلم الحسي بعين الاعتبار ثم يتبلور بالتركيز على التعلم البصــري والسمعي وصـولاً إلى التفكير المجرد عالي المستوى. وفي هذا الإطار يتم توعيـة وتدريب الأطـراف التي تشـارك (المسـؤولين عن المدارس- المعلمين ـ أهالي
الطلاب) بنمو دماغ الطالب لضمـان الـحد الأعلى مـن تعـلم الطفــل. كما يــراعي البرنامج الفتـرات الحرجة لنمو الدماغ والتي إذا اجتازها الطفل يصبح من الصعوبة بمكان أن يتـعلم ما كان بإمكانه أن يتعلمه من قبل (كبرنامج الذكاء الفراغي مثلاً).
وهذا جزء من الخطورة التي لا تراعيها أنظمة التعليم السائدة بشكل عام.

2. لدينـا بـرامـج تـربويـة تطبـيقية لها أثر واضح على شخصية الطفل، مثل: (قوة الشخصية - الصحة النفسـية - الثقة بالنفس وكسر رهبة الجمهـور - الـذكاء الاجتـماعي أو العاطفي - القيـادة بمعناها النظـري والعمـلي- الشعور بالمسؤولية). كل هذه المفاهيم جزء لا يتجزأ من برامجنا الشاملة.
3. يقوم (إيادات) بتطبيق طرق مبتكرة في تعلّم الموادالدينية، واللغة العربية، بالإضافة إلى معظم مبادئ وأساسيـات الفيزياء والكيمياء والرياضيات والهندسة والطب، وغيرها من المواضيع والتي يصعب حصرهـا الآن (ابتداءً من مرحلـة ريـــاض الأطفـال) بشكل مبسـط وممتع بحيث لا ينسى الطلاب معظم ما تعلموه.
4. نقوم بتنمية أنـماط التفكير الـمختلفة عند الطالب؛ ومن هذا المنطلق يـمكن  التعامل بشكل أو بآخر، مع أنماط التفكير بالاعتماد على مقاييس الجزء الأيمن والأيسر للدماغ بشكل عمودي وأفقي للتعامل مع التفكير التقاربي المنطقي عالي المستوى والتــباعدي الإبـداعي المتنوع. وفي هذا الإطار مثلاً يمكن تنميـة الـذكاء الفراغي في سن 4 سنوات، ويمكن تنميته في مراحل الطفولة المتأخرة. ولكن كلما تقدم العمر تصبح الأمور أكثر صعوبة.
5. يتم تنمية الدافع الذاتي للتعـلم عند الطـلاب وذلك عبـر المنهجيـة المتبعة في التدريس من النشاطات والتدريبات المتخصصة، والتي يمكن قياس نتائجها بشكل علمي وملمــوس، كما يمكن رؤيتـها بوضوح على طلاب الـمدرسة التي  نشرف عليها مقارنة مع الطلاب الآخرين الذين لا ينتمون إلى المدارس.

وأخيراً قمنا بنشر النظرية العلمية لنتائج بعض ما نقوم به في صـورة أبحاث في مجـلات علمية محكمة ومشهورة عالمياً، مثل ـ Journal of Chemical Education و Journal of Creativity Research .
أشرنا فيها إلى كيفية حب الحاصلين على جوائز نوبل لطرق التعلم وهو شبيه بالتدريب الذي نقوم به في المدارس. 

   
 
 

The Institute of Academic Development & Training is a company limited by guarantee.

Registered in Saudi Arabia No. 3798199

Designed by Eng. M. Al-Shaibani